العرب حول العالم

من الأحق؟.. مسؤول تركي مطالبا بدعم اللاجئين السوريين وآخر معترضاً دمجهم بالمجتمع

دافع والي كوجايلي “سيدار يافوز” عن الوجود السوري في تركيا داعياً الأتراك إلى وجوب دعم اللاجئين السوريين ولاسيما الطلاب.

كما طالب خلال مأدبة الإفطار بجمعية (ريزالي لار)، حسبما نقلت صحيفة تركية قرار الأتراك بالوقوف إلى جانب السوريين بظروفهم.

وأكد يافوز ضرورة تنشئة ورعاية اللاجئين السوريين ودعمهم في حبّ تركيا والتضـ.ـحية من أجلها إذا لزم الأمر.

وأوضح يافوز أن المسلمين هم العنصر الأساسي والمؤسس في تركيا بكل المراحل والإمارات التي مرت بها البلاد.

وبين الوالي التركي أن: “اللاجئون السوريون هم إخواننا أيضاً لأنهم مسلمون ولأنهم صادقون في حبهم لتركيا”.

كما شدد على أهمية تدريب الشباب والطلاب السوريين ودعمهم للوقوف إلى جانب مع أقرانهم الأتراك حتى بالحـرب والقـتال إذا اقتضى الأمر.

ودعا يافوز المواطنين الأتراك إلى أن يُدخلوا حبّ الجميع في قلوبهم وأن يتمسكوا بالأخلاق العالية فيما يخص اللاجئين.

وخاطب يافوز مسؤولي الأحزاب المعارِضة قائلاً: “لماذا لا يكون الإنسان الذي يأتي إلى تركيا ويحتمي بها تركياً؟”.

أشار إلى أن الأتراك الذين يذهبون إلى أمريكا يصبحون أمريكيين والذين يذهبون إلى ألمانيا يصبحون ألماناً.

رئيس حزب النصر المعارض

وكان رئيس حزب النصر المعارض “أوميت أوزداغ” قد هــاجم اللاجئين السوريين في لقاء مع القناة Son Mühür معترضاً على منحهم الجنسية التركية ودمجهم بالمجتمع.

أن أعداد اللاجئين السوريين في تركيا بلغت تسعة ملايين لاجئ. وذلك  لوجود نحو ستة ملايين سوري كزيادة إضافية عن الأرقام المعلن عنها حسب زعمه.

وتابع أوزداغ أن السوريين استطاعوا امتلاك منازل وصفها بخمس نجوم في ولايات تركية عدة منها ولاية سامسون.

في حين يقطن مئات الآلاف بل ملايين الأتراك في منازل مأجورة. وتساءل: لماذا ندع السوريين يمتلكون منازل ونجعلهم أصحاب بيوت في بلادنا؟!.

إحصائيات تركية تكذب أوزداغ

وبحسب الأرقام الصادرة عن دائرة الهجرة التركية فقد بلغ عدد السوريين الحاملين بطاقة حماية المؤقتة الكيملك نحو ثلاثة ملايين و672 ألفاً و646 سورياً.

في حين لم تصدر الهجرة تحديثاً عن أعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية.

إذ أصدرت في تحديث سابق لها إحصائيات تكشف عن أن أعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية من اللاجئين بلغت نحو 110 آلاف و53 ألف سوري عام 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى