سياسةعربية

السعودية تتخذ إجراءً مفاجئاً يضيق الخناق على النظام السوري

وجهت السلطات السعودية ضربة لنظام أسد تمثلت بمنع الشاحنات السورية من دخول أراضيها رغم السماح لها بعبور معبر “جابر – نصيب” الحدودي بين سوريا والأردن.


ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق التابعة للنظام فايز قسومة قوله: “عن وجود مشكلة حالياً وهي أن عدداً من الشاحنات المحملة بالخضار والفواكه

التي كانت موجودة في الأراضي الأردنية، ومن ثم تم السماح لها بعبور معبر جابر وعند وصولها إلى معبر الحديثة عند الحدود السعودية تم منعها من دخول المعبر”.


وادعى قسومة أن سبب منع دخول الشاحنات السورية للأراضي السعودية، هو عدم وجود البطاقة التعريفية التي تتضمن النوع وتاريخ القطاف والأوزان على صناديق الفواكه.


ويأتي منع السعودية للشاحنات السورية من دخول أراضيها بعد أيام من ضبطها شحنة مخدرات مخبأة دخل فاكهة البرتقال، قادمة من لبنان.

ويسعى نظام أسد جاهداً لإيجاد منافذ جديدة لإيصال بضائعه ومخدّراته، حيث كشفت وسائل إعلام مقربة من النظام أن الأخير توصل لاتفاق مع العراق لعبور شاحنات نظام أسد عبر أراضيه بهدف الوصول إلى أسواق الخليج.


وبسبب شهرة نظام أسد وميليشيات حزب الله اللبنانية بتصدير الحبوب المخدرة، واستخدام الخضار والفواكه كوسيلة لتهريب تلك المواد،

منعت عمّان وبشكلٍ جزئي عبور البرّادات والشاحنات المحملة بالخضار عبر أراضيها، لتسمح فيما بعد بدخول تلك البرادات ولكن تحت رقابة مشددة.


وسبق للرياض أن اتخذت إجراءات أمنية مشددة عبر معابرها البرية والبحرية منعاً من وصول مواد مخدرة إلى أراضيها، إذ عممت الرياض في نيسان الماضي.

قراراً يقضي بحظر استيراد الفواكه والخضار من لبنان على خلفية ضبطها شحنة كبيرة من المخدرات كانت مخبأة في ثمر الرمان.


ويعاني لبنان من آفة المواد المخدرة والحشيش بسبب سيطرة ميليشيا حزب الله التي تعتمد على زراعة الحشيش والمواد المخدرة كمورد رئيس لتمويل أنشطتها في المنطقة والدول العربية،

وتزايد الاعتماد عليها بعد تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان وشحّ موارد التمويل المتاحة، وتزايد وتيرة فرض العقوبات على ميليشيا حزب الله، وتضييق الخناق على أنشطته في دول أوروبية عدة.

المصدر : أورينت

السعودية تتخذ إجراءً مفاجئاً يضيق الخناق على النظام السوري - 44%

44%

تقييم المستخدمون: 4.4 ( 1 أصوات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى