دراما وفن

مشاهد إباحية وألفاظ نابية تثير الغضب .. فيلم يسيء للاجئين السوريين يثير جدلاً واسعاً على وسائل التواصل (فيديو)

احتل الفيلم السوري القصير فيلم خيمة 56 قائمة المواضيع الأكثر رواجاً بين السوريين، وتداولوا عدة مقاطع مصورة منه، ورأى بعضهم أنه يسيء لصورة قاطني المخيمات، فيما رأى البعض الآخر أنه يسلط الضوء على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها السوريون هناك.

تسّبب الفيلم السوري الذي حمل عنوان “خيمة 56” في غضبٍ واسع على مواقع التواصل الاجتماعي،. وخاصةً من قبل أهالي “حوران” بريف درعا، حيث أنّ اللهجة المُعتمدة في الفيلم هي لهجة أهل “حوران”،. كما أنّ كل الممثلين موالين لنظام الأسد.

يتمحور الفيلم الذي تم إنتاجه من قبل 4 سنوات، حول مخيمات اللاجئين السوريين،. ويركز بشكل مباشر على خصوصيّة اللاجئين بما يتعلق بالحياة الزوجيّة في مخيمات اللجوء، وهذا ما اعتبره الكثيرون إساءةً واضحةً للاجئين والمجتمع السوري بشكلٍ عامٍ، كون أن شركة الإنتاج والممثلين تابعين بشكلٍ أو بآخر لنظام الأسد.

ويندرج فيلم خيمة 56 تحت فئة الأفلام القصيرة، وهو فيلم مُعد للمشاركة في مهرجان الإسكندرية،. وهو من إخراج المخرج السوري سيف الشيخ نجيب، وتأليف سندس برهوم، بمشاركة العديد من الممثلين السوريين.

وتكون طاقم العمل من : المخرج سيف الشيخ خليل، والمؤلف سندس برهوم، وشارك في البطولة صفاء سلطان، نوارة يوسف، علاء الزعبي، شادي الصفدي، سارة الطويل، وليم سيجري.

استنكرت عشرات الشخصيات السورية المُعروفة الفيلم الذي أساء إلى اللاجئين، فمنهم من اعتبره أنّه انتقام من نظام لمهد الثورة (درعا). وآخرون، اعتبروه يمس بشرف الحورانيّات الحرائر، نظراً لأنه ينقل صورةً مُسيئةً لحياة اللاجئين في المُخيّمات.

إعتذار الفنان السوري علاء الزعبي لأهل محافظة درعا

قدم الفنان السوري علاء الزعبي اعتذارا لأهل محافظة درعا عقب إثارته موجة من الغضب بعد قيامه ببطولة فيلم “خيمة 56” الذي حمل إساءة بالغة لأبناء المحافظة، بألفاظه ومشاهده الجنسية.

وقال “الزعبي” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “أتوجّه برسالة من القلب إلى القلب، لأهل حوران، عشيرتي، وسندي، الذي أرفع رأسي بهم دائماً وأبداً. أنا واحد منكم، وما يزعجكم يزعجني. ويبدو أن ما حدث سوء تقدير مني، وجلّ من لا يخطئ”.

وعبّر الممثل عن تقديره للاجئين: “بالنهاية؛ اللاجئون هم أهلنا، وناسنا وقرايبنا. نحن مقصرون معهم كثيراً”.

وتابع: “أقدم اعتذاري لكل شخص أحس بالإساءة من موضوع الفيلم، أو طريقة الطرح، أو حتى بعض الكلمات غير المناسبة”.

وختم بالقول: “الفيلم سيزال من مواقع التواصل الاجتماعي في أقرب وقت، والقائمون على الفيلم يشتغلون على هذا الأمر”.

قصة الفيلم

ويتحدث الفيلم عن محاولات رجال المخيم ونسائه الدؤوبة لحل مشكلة اختلاء الأزواج بزوجاتهم في ظل ظروف المخيم العاصفة، وفي ظل ازدحام خيام اللاجئين بأعداد تفوق طاقتها.

وبحسب الفيلم اقترحت الزوجات في المخيم تخصيص غرف ليختلي فيها المتزوجون، ليصور لاحقا كيف راح الأزواج يتسللون إليها، وكيف أنها لم تنج من عيون وملاحقات الأولاد المتلصّصين.

وشهد الفيلم عرض مشاهد حميمة، وكلمات بذيئة، اعتُبرت خادشة للحياء، بل اعتُبر الفيلم إباحياً، وإساءة لـ “شرف الحورانيات”.

وقدم القائمون على الفيلم والمنشور على “يوتيوب” الفيلم على أنه يدور حول احترام المرأة لكيانها كإنسانة، وحقها في الحصول على الخصوصية في علاقتها الحميمة مع زوجها بعيداً عن أعين المحيطين بها، خاصة الأطفال، في بيئة يبدو ذاك الطلب شبه مستحيل.

فيلم يسيء للاجئين السوريين يثير جدلاً واسعاً على وسائل التواصل - 68%

68%

تقييم المستخدمون: 2.97 ( 3 أصوات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى