العرب حول العالم

جامعة تركية تحطم حلم شاب سوري بالرغم من تحصيله على العلامة التامة .. التفاصيل

في قصة تُظهر حجم الصعوبات التي تواجه اللاجئين السوريين في تركيا، روى شاب سوري .تجربته الفاشلة في محاولة دخول الجامعة التي يرغب، رغم حصوله على المجموع الكامل في الاختبار اللازم.

وأثارت قصة لاجئ سوري في تركيا لم يتمكن من تحقيق حلم طفولته في الدخول لكلية الهندسة .بالرغم من تحصيله العلامة التامة في اختبار القبول، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب الشاب عمار بويضاني منشور على صفحته بمنصة فيسبوك عبر فيه عن استيائه .وحزنه بسبب عدم تمكنه من تحقيق حلمه في الدخول لكلية الهندسة بالرغم من تحصله على العلامة التامة في امتحان القبول.

وقال الشاب في منشوره: “أنه لم يتمكن من تحقيق حلم حياته بأن يصبح .مهندسًا معماريًا، حيث حرمه نظام الأسد من الدراسة بسبب قصفه وحصاره للغوطة بريف دمشق”.

وأضاف أنه عقب التهجير بدايةً إلى الشمال المحرر ثم وصوله إلى إسطنبول .ظل يأمل في تحقيق حلمه بدخول كلية العمارة بل والمشاركة في إعادة إعمار بلاده بعد رحيل الأسد.

وأضاف: “أنه بعدما تم تهجيره إلى الشمال السوري المحرر قرر اتمام دراسته في تركيا .فتقدم لامتحان اللغة بغية دخول الجامعة ولكنه رسب في بادئ الأمر”.

وأردف: “أنه بعد رسوبه، اجتهد أكثر في الدراسة وتقدم في السنة التالية لامتحان SAT-2 الأمريكي الخاص بجامعة “إسطنبول تكنيك” التي تُعد من أعرق الجامعات العالمية في مجال الهندسة المعماري وتحصل على 800/800 ولكنه لم يتم قبوله”.

وأوضح أنه تم وضع اسمه في القائمة الاحتياطية وقبول شبان من جنسيات أخرى بالرغم من تدني علاماتهم، مشيرا أنه ذنبه الوحيد أنه سوري.

وعقب ذلك، فاضل الشاب على مقعد جامعي وانتظر النتائج بفارغ الصبر إلا أن الصدمة كانت أنه قُبِل بكلية العمارة ولكن ضمن الأسماء الاحتياطية فقط، رغم حصوله على المجموع التام والسبب أنه سوري الجنسية والأولوية لطلاب من جنسيات أجنبية أخرى رغم أن معدلاتهم أقل.

وختم الشاب منشوره بالتعبير عن إحباطه وتخليه عن طموحه، ونشر صوراً لشهادة تؤكد حصوله على العلامة الكاملة ورسومات هندسية خطتها أنامله تجسد رؤيته الهندسية لقلب العاصمة دمشق.

جامعة تركية تحطم حلم شاب سوري بالرغم من تحصيله على العلامة التامة - 50%

50%

تقييم المستخدمون: 3.85 ( 12 أصوات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى