مال و أعمال

الدولار المجمد..تحذيرات من التعامل به ومعلومات تفصيلية عنه

تحرير: هاشتاغ العرب/ بقلم JAD MUHAMMED

شاعت في السنوات العشرة الأخيرة، الترويج من عصـ.ابات للتعاملات التجارية المتعلقة بييع وشراء الدولار المجمد هي مخـ.الفة للقانون وتعرض صاحبها لعـ.قوبات وملاحـ.قة قضـ.ائية.

و تنتشر في مجموعات التواصل الاجتماعي والمجموعات الخدمية، منشورات ينشرها مجهـ.ولون يروجون لبيع الدولارات المجمدة.

طرق احـ.تيال بيع الدولار المجمد

يقوم سـ.ماسرة ومهـ.ربون بعرض أسعار تتراوح بين نصف إلى ثلثي القيمة الحقيقية الدولار المجمد.

حيث تبيع العـ.صابات كل 100 دولار مجمدة تباع بـ 50 أو 70 دولارا أميركيا.

مع ذلك، يمكن أن يُقدم بعض المحـ.تالين على طرح هذه الأموال بأسعار قريبة من سعر الصرف في السوق، لكنها أرخص من أي سعر آخر معروض، وذلك من دون توضيح أنها أموال مجمدة.

انتشار الدولار المجمد

ووفق موقع الليرة اليوم، ينتشر الدولار المجمد بشكل كثيف في كل من تركيا والأردن والعراق وليبيا وسوريا ودول أخرى.

ويتم بيعه عن طريق سمـ.اسرة وعـ.صابات أو شبكات تـ.هريب.

ومع هذا فذلك لا يعني عدم وجوده في دول أخرى، حيث تمكنت بعض العصابات من تهـ.ريب كميات كبيرة من الدولارات المجمدة إلى بلدان أخرى.

حيث تهدف تلك العـ.صابات للاحـ.تيال على الآخرين وبيعها لهم،كما تقوم باستخدام الدولار المجمد كشماعة لتصريف الأموال المـ.زورة.

يتحدث موقع “الليرة اليوم”، عن أن هناك عمليات احتـ.يال ذات طابع مختلف.

حيث يدّعي المحـ.تال أنه يمتلك دولارات مجمدة ويعرضها للبيع بمبلغ مغري، لكنها تكون في الواقع ليست أكثر من أموال مـ.زورة لا قيمة لها.

ويمكن القول إن الدولارات المجمدة هي طعم باتت تستخدمه العديد من شبكات تزوير الأموال للنصب على السذج من الناس.

اقرأ أيضاً.. الأقوى منذ 10 سنوات..سقوط تاريخي للبتكوين في تعاملات اليوم

الفروقات بين الدولار المزور والدولار المجمد

هناك اختلاف كبير بينهما، حيث إن الدولار المجمد يتميز بأمور عديدة عن الدولار المزور.

،فالدولار المجمد هو دولار مطبوع بشكل نظامي وله رقم تسلسلي لكن قد تم حـ.ظر التعامل به بسبب عمليات السـ.رقة أو ما شابه.

أما الدولار المـ.زور فهو ذاك الذي يتم تصنيعه بالمواصفات التي يتطلبها إعداد الدولار الحقيقي ولكنه لا يحتوي على الأرقام التسلسلية النظامية.

الدولار المجمد وتحذيرات من التعامل به - 73%

73%

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى