العرب حول العالم

أسعد دولة في العالم ترغب باستقبال آلاف المهاجرين

تحرير: هاشتاغ العرب/ بقلم SAMI NOUH

ترغب فنلندا والتي تعتبر أسعد دولة في العالم، باستقبال عدد كبير من المهاجرين بسبب قلة الأيدي العاملة وارتفاع معدلات الشيخوخة.

وقال ساكو تيهيفيراين المتخصص في التوظيف من وكالة “تالنتد سوليوشنز”: “هناك إقرار واسع حالياً بأننا نحتاج إلى عدد هائل من الناس”.

ويعد حلول فنلندا في المرتبة الثانية بعد اليابان لجهة نسبة سكانها المسنّين، وفق بيانات الأمم المتحدة، عاملا مهما لطلبها مهاجرين إلى أراضيها.

حيث حذرت الحكومة في فنلندا من أنه سيتعيّن على البلد الذي يعد 5,5 مليون نسمة مضاعفة مستويات الهجرة إلى ما بين 20 و30 ألفاً في السنة.

وترى الحكومة أن الهدف من رفع مستويات الهجرة هو المحافظة على خدمة المرافق العامة وضبط عجز المعاش التقاعدي.

الفئات المستهدفة

ومن بين الفئات المستهدفة من المهاجرين الموظفون الصحيون من إسبانيا.

وكذلك العاملون في المعادن من سلوفاكيا وخبراء تكنولوجيا المعلومات والبحرية من روسيا والهند وجنوب شرق آسيا.

وكان قدم مهاجرون لفنلندا على مدى العقد الأخير، إذ تجاوز عدد الواصلين أولئك المغادرين في 2019 بنحو 15 ألف شخص.

لكن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن العديد من الأشخاص الذين يغادرون البلاد هم من أصحاب المستويات التعليمية الأعلى.

فيما تواجه البلاد أكبر نقص في العمالة الماهرة.

اقرأ أيضاً أسهل طريقة للسوريين لتقديم اللجوء في النمسا.

في الأثناء، قال رئيس بلدية هلسنكي يان فابافيوري إن الشركات الناشئة “قالت له إن بإمكانها جلب أي شخص في العالم للعمل لديها في هلسنكي”.

وأضاف أن هؤلاء سيواجهون مشاكل كبيرة للغاية في الحصول على وظيفة لائقة.

و يشتكي الكثير من الأجانب من التردد واسع النطاق في الاعتراف بالخبرات والمؤهلات الأجنبية.

إضافة إلى وجود أحكام مسبقة في التعامل مع الباحثين عن عمل من غير الفنلنديين.

وفقًا لتقرير السعادة العالمية، تأتي فنلندا في المرتبة الأولى، حيث حصلت على المرتبة 7.632 بشكل عام من أجل السعادة.

يأخذ هذا التقرير العديد من العوامل في الاعتبار ، بما في ذلك نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي ، والدعم الاجتماعي.

كذلك متوسط ​​العمر المتوقع للحياة الصحية والحرية في اختيار خيارات الحياة ، والكرم وتصور الفساد.

أسعد دولة في العالم ترغب باستقبال آلاف المهاجرين - 63%

63%

تقييم المستخدمون: 3.85 ( 1 أصوات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى