سياسةعربية

روسيا تسعى جاهدة لإغـ.لاق معبر باب الهوى .. الخيارات البديلة للشمال السوري في حال نجحت بإغـ.لاقه

تحرير: هاشتاغ العرب/ بقلم JAD MUHAMMED

يتوقع أن تقوم كل من روسيا والصين، حليفتي نظام الأسد باستخدام حق النـ.قض (الفيـ.تو) ضد قرار تمديد إدخال المساعدات من معبر باب الهوى، الشهر المقبل.

وتدخل عبر المعبر شاحنات الإغاثة الدولية والبضائع إلى سكان مناطق سيطرة المعارضة السورية في محافظتي إدلب وحلب.

وسيجعل أي استخدام للفيتـ.و من روسيا والصين، الأنظار تتجه إلى الخيارات البديلة لـ “باب الهوى”.

ولخص مدير فريق “منسقو استجابة سوريا” محمد حلاج الخيارات البديلة، حال إغـ.لاق معبر باب الهوى أبوابه بوجه المساعدات.

الخيارات البديلة

وأبرز الخيارات هو عودة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة إلى ما قبل القرار الأممي 2165 من خلال العمل بشكل خارج نطاق آلية التفويض.

وأضاف أن الخيار الثاني هو تحويل التمويل الخاص بوكالات الأمم المتحدة إلى منظمات دولية غير حكومية.

وبحسب حلاج، تقوم هذه المنظمات بتوزيع الدعم المقدم إلى الجهات المحلية من منظمات المجتمع المدني والجمعيات الإغاثية.

أما الخيار الثالث وفق “حلاج”، فهو قيام أي دولة عضو في مجلس الأمن الدولي بالدعوة إلى اجتماع استثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ثم يجري التصويت على القرار الدولي لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وذلك خارج نطاق مجلس الأمن وبذلك يتم ضمان عدم استخدام حق النقـ.ض.

وأما الخيار الرابع والأخير فهو بحسب “حلاج” إنشاء صندوق للتمويل الإنساني.

ويكون الصندوق خاصا بسوريا بدلا من صندوق التمويل الإنساني الخاص بالأمم المتحدة.

كذلك وإنشاء كتل تنسيق رئيسية موزعة على مناطق سوريا الخارجة عن سيطرة الأسد.

اقرأ أيضاً مباحثات تركية روسية حول سوريا وهذا مضمونها

يُذكر أن روسيا تتذرع بأن المساعدات العابرة من المعابر الحدودية، يجب أن تكون تحت إشراف حكومة الأسد بدمشق.

وتطالب مرارا وتكرارا، بأن تنظم حكومة الأسد عملية عبور الدعم والإغاثة من أراضي تقع تحت سيطرتها.

وتبرر روسيا موقفها بأن المساعدات التي تدخل عبر المعبر لايستفيد منها المدنيون.

كما تؤكد أن إدخال المساعدات من باب الهوى يتعـ.ارض مع سيادة الدولة السورية.

روسيا تسعى جاهدة لإغلاق معبر باب الهوى - 5.2

5.2

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى