مال و أعمال

قائمة جديدة بالمنتجات التي يمكنك شرائها بمبلغ 6 آلاف ليرة في سوريا

نشرت حسابات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة بالمنتجات التي يمكن شراؤها بمبلغ 6000 ليرة سورية خلال العام الجاري، .

بعد ارتفاع الأسعار الأخير الذي شهدته الأسواق، بجانب قائمة للمنتجات التي كان يشتريها المبلغ ذاته عام 2015 وأخرى لعام 2010.

وأظهرت القائمة انخفاض قيمة الليرة السورية خلال العشر سنوات الماضية، حيث إنّ الـ 6 آلاف ليرة يمكن أن تشتري قائمة صغيرة عام 2021 ضمّت: (كيلو سكر مدعوم – كيلو بندورة – كيلو حليب – سندويشة فلافل).

في حين كان المواطنون في سوريا يستطيعون شراء قائمة أكبر بذات المبلغ عام 2015 هي: (كيلو سكر- صحن بيض – كيلو لحم عجل – فروج – كيلو بندورة – جرة غاز “مدعومة” – كيلو حليب – سندويشة فلافل).

بينما كانت القدرة الشرائية لمبلغ 6 آلاف ليرة سورية عام 2010 تغطي حاجة الفرد لشراء قائمة تضم 12 منتجاً على الأقل وهي: (كيلو سكر- صحن بيض – كيلو لحم غنم – كيلو لحم عجل – فروج – كيلو بندورة – جرة غاز “مدعومة” – كيلو حليب – 20 ليترا من البنزين – 20 ليترا من المازوت – تنكة زيت زيتون – سندويشة فلافل).

يذكر أنّ صحيفة محلية نشرت الأسبوع الماضي مجموعة من الصور “إنفوغراف” توضح القيمة الشرائية لراتب الموظف السوري، بعد الزيادة الأخيرة، وما ترافق معها من رفع أسعـ.ار المحروقات 3 أضعاف، إضافة إلى رفع أسعار  كثير من المنتجات الغذائية والأساسية.

وبحسب الصور، يشتري راتب الموظف السوري 2.3 كيلوغرام من اللحمة أو 5 لترات .من زيت الزيتون أو علبتين وربع من حليب الأطفال “نيدو”.

ويساوي راتب الموظف الآن 33 في المئة من ثمن بطارية وطنية 150 أمبيراً إذ يقدر .سعرها في الأسواق السورية بنحو 220 ألف ليرة.

وبالنسبة إلى الألبسة، يستطيع الموظف براتبه كاملاً شراء حذائين .نسائيين صيفيين خفيفيين، في حين يبلغ سعر الحذاء الرجالي أو النسائي الجيد نحو 70 ألف ليرة أي راتباً كاملاً.

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام من ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية وزاد الأمر سوءاً مع ارتفاع سعر المازوت .والخبز لأكثر من الضعف في ظل انهيار الليرة السوريّة .وتلاشي قيمتها الشرائية مع تدنّي الرواتب في القطاعين العام والخاص.

233856892_1437657469940553_2201234345287581363_n.jpg
قائمة جديدة بالمنتجات التي يمكنك شرائها بمبلغ 6 آلاف ليرة - 41%

41%

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى