دراما وفن

العرض الأول من مسلسل مدرسة الروابي للبنات يثير جدلاً واسعاً في الأردن (فيديو)

أثار مسلسل «مدرسة الروابي للبنات»، الجدل في الأردن بعدما عرضت «نتفليكس» حلقاته الـ 6 التي .جاءت بتوقيع المخرجة تيما الشوملي وتأليفها بالاشتراك مع شيرين كمال وإسلام الشوملي.


وواصل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، تقديم ردود فعل متفاوتة على العمل لليوم الثاني على التوالي بعد عرضه .

واختلفت بين استهجان ما جاء فيه من جهة والإشادة بصورته وتقنيته ومستواه الفني والبناء الدرامي من جهة أخرى.


وهاجم منتقدون تضمن المسلسل مشاهد وأفكار وألفاظ اعتبروها لا تليق بالمجتمع الأردني، وقال الكاتب علي الطوالبة: «نحن أمام صدمة ثانية

بعد مسلسل «جن» الذي عرضته الشبكة العالمية نفسها قبل عامين ودفعت اعتراضات واسعة نحو وقفه بقرار قانوني».


وحددت الإعلامية نوال مجدي إشكالية العمل الجديد في الإساءة لصورة طالبات المدارس .من جهة وتقديم «وصلة شتائم» باللغة الإنجليزية وإيحاءات شكلية غير مقبولة.


في المقابل دعا فريق آخر إلى تقديم ملاحظات فنية وموضوعية تسهم في طرح دراما أردنية .غير تقليدية تتجاوز الإطارين البدوي والكوميدي السائدين على شاشات تلفزيونية.


ورأى متابعون أن هذا العمل أقل وطأة من التجربة الأولى على صعيد مراعاة الذوق الاجتماعي .مقابل قدرته على طرح قضايا المراهقات في قالب غير معهود على الدراما الأردنية.


وأكدت تيما الشوملي، مخرجة ومؤلفة المسلسل، عدم تعمدها والفريق، إثارة الجدل والبحث عن الاصطدام مع الجمهور. وقالت: «كنت أفتقد دراما عربية تتناول حياة طالبات المدارس،

وعملت مع فريق متحمس على تقديم ذلك وقمنا بكتابة الأفكار ورسمنا الخطوط بدقة وأجرينا اختبارات دقيقة لانتقاء ممثلات بعضهن يخضن التجربة للمرة الأولى»وأشارت إلى المزج بين تفاصيل واقعية .

والسياق الدرامي الخيالي في طرح العلاقة بين التنمر والانتقام داخل أروقة المدرسة وانسحاب ذلك على الحياة الاجتماعية خارجها.


وتبدأ الحكاية الأساسية للعمل بتعرض طالبة للتنمر والاعتداء قبل أن تقرر الرد على زميلاتها في جولات لا تعكس خفايا .النفوس ويشمل انتقامها كذلك مديرة المدرسة على اعتبار أنها كانت لا تتحرك ضد المتنمرات كما يجب.

وظهر العمل بطابع غربي يعيد المشاهد للتذكير بأفلام أجنبية ارتكزت على تسلسل مشابه .وطريقة تنفيذ قريبة، لكنه حاول تقديم ذلك برؤية شبابية تغوص في أعماق خفايا وأسرار المراهقات.


وظهرت ركين سعد بدور «نوف» المحرك الرئيسي لتغيير الأحداث في منتصف الطريق، فيما جسدت أندريا طايع ونور طاهر وجوانا عريضة وسلسبيلا ويارا مصطفى، الأدوار الرئيسية للطالبات .

وحلّت الفنانة نادرة عمران ضيفة بشخصية مديرة المدرسة والفنانة ريم سعادة «المعلمة عبير»، .إلى جانب حضور للفنانين عاكف نجم ورشيد ملحس وديانا رحمة كأولياء أمور.

مسلسل مدرسة الروابي للبنات يثير جدلاً واسعاً في الأردن - 59%

59%

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى